يؤكد الدكتور فهد الشليمي أن النية العراقية لغزو الكويت كانت واضحة ومسبقة، رغم ادعاءات المناورات على الحدود. يشير إلى أن اتجاه الهجوم كان جنوبًا نحو الكويت، في حين أن المناورات العسكرية يجب أن تكون باتجاه الشمال أو الغرب. كما يذكر معلومات مؤكدة عن نية العراق الهجوم يوم الثلاثاء، ويستشهد بقول أحد القادة العراقيين، رعد مجيد الحمداني، الذي تحدث عن هجومهم على مركز أم سديرة الكويتي.
يصف الشليمي الصدمة التي تعرض لها الجنود الكويتيون، حيث دخل العراقيون الكويت بشكل مفاجئ. يروي أن أحد الضباط الكويتيين، الذي دخل العراق واستطلع الأوضاع، أكد وجود عمل عدائي مؤكد من العراق. يؤكد الشليمي أن معظم الشعب العراقي لم يكن راضيًا عن غزو الكويت، وأن الجنود العراقيين الذين تم أسرهم كانوا في حالة تعب ويرون أنهم أجبروا على القتال.
يكشف الشليمي عن الخسائر الفادحة التي تعرض لها الجيش العراقي في اليوم الأول للغزو. في الساعة الثالثة صباحًا، انطلقت 120 طائرة من طيران الجيش العراقي من قاعدة الشعيبية الجوية، وتم إسقاط 57 طائرة هليكوبتر عراقية وطائرتين أخريين بواسطة صواريخ فيلكا والمطلاع. هذه الطائرات كانت تحمل كل منها 14 مظليًا من القوات الخاصة. كما أسقطت خمس أو ست طائرات أخرى بواسطة طيارين كويتيين بطائرات الميراج. ويُذكر أن طائرة عراقية أسقطت من قبل الدفاع الجوي في جزيرة فيلكا وسقطت في حولي بمنتصف المدينة، مما يؤكد أن العراقيين لم يقاوموا بشكل فعال بسبب عدم الاستعداد والرغبة في القتال.
يصف الشليمي الدمار الشامل الذي لحق بالعراق نتيجة الغزو، حيث دمرت الدبابات العراقية داخل الأراضي العراقية باليورانيوم المنضب. دخل العراق بـ 5000 دبابة وعربة مجنزرة، وانسحب بـ 1000 فقط، مما يعني تدمير 4000 دبابة بشكل كلي أو جزئي. كما خسر العراق حوالي 100 ألف مقاتل في 'طريق الموت'. يؤكد الشليمي أن الحرب كانت مدمرة للجانبين، ويجب أن تكون الحسابات صحيحة لتجنب النتائج المدمرة للحروب.
يواصل الشليمي الحديث عن الخسائر العراقية، مشيرًا إلى أن القادة العراقيين أكدوا حجم الخسائر الكبيرة. يصف كيف تم ضرب الباصات التي كانت تنقل الجنود العراقيين بواسطة الدبابات الكويتية، مما أسفر عن سقوط العديد من الجنود من النوافذ. يؤكد أن القيادة العراقية لم تكن تهتم بالأرواح البشرية. ويختتم حمد المداخلة بالدفاع عن الدكتور فهد الشليمي ويحث على دعم المحتوى الهادف، بينما يشارك أحد المتصلين العراقيين وجهة نظره بأن غزو الكويت كان فخًا نصبه صدام وأمريكا للعراق بعد حرب إيران.