Summary
Highlights
يتساءل الفنان عن المسؤول عن عمره الذي ضاع وعن حمله الثقيل وجسمه المنهك، ويشير إلى خذلان الأصدقاء الذي ترك طعنة ونزيفاً داخلياً.
يصف الوضع بأن الحرب طاحنة ولا يوجد حليف، وأن الجميع قد سقط. تتجسد الجروح والآلام في الأغاني التي يكتبها، معبرًا عن خوفه من أن تنساه بلاده وحقه الذي لم يأته.
يناجي أحلامه وآماله، ويستمع لدعاء أمه التي تصلي الليالي. يشعر بالحرمان من أرضه ومكانه، ويسأل عقله عن حاله، مع شعور بالوحدة والعزلة.
يؤكد أن الضربة جاءت من قريب، مما يستدعي تعلم كيفية التعامل مع الألم والصلابة. ويصف كيف أن التجارب الصعبة تجعل الإنسان أقوى، وأن الألم لم يعد يفرق.
يدعو ربه ويصلي، معبرًا عن صبره وإيمانه. يؤكد أنه سيتحمل الحمل الثقيل على دمه، ويقسم على الانتقام ممن ظلمه.
يصف انعدام الأمان وعدم وجود بلد يضمهم. يشعر بالغربة والنفي، ويتساءل عن جدوى الحياة بعد أن ضاع العمر.
يناجي والدته (يمى) ويعبر عن الألم الشديد الذي يشبه مائة حمى، وأنه لا يوجد علاج له سوى القرب منها. يصف نفسه بالذئب الذي يعاني من أوجاع لا يستطيع الأطباء علاجها.