Summary
Highlights
يتحدث الفيديو عن محفزات الجهاز المناعي أو روافع المناعة في الدواجن، مؤكدًا على أهميتها البالغة وأنها ليست مجرد تكلفة إضافية. يشدد على أن روافع المناعة تعمل جنبًا إلى جنب مع الأمن الحيوي والتطهير الجيد ومثلث الرعاية الذي يشمل التدفئة والتهوية ونظافة الفرشة.
يستعرض المحاضر العوامل التي تؤدي إلى تثبيط الجهاز المناعي (Immunosuppression) مثل العوامل الغذائية (نقص الزنك والسيلينيوم)، والظروف البيئية (ارتفاع أو انخفاض الحرارة، الأمونيا من الفرشة)، والأمراض المختلفة كالنيوكاسل والجمبورو والإنفلونزا، بالإضافة إلى الضغط العالي والفيروسات والبكتيريا.
يشرح الفيديو الأعضاء المناعية في جسم الطائر مثل الغدة الزعترية والطحال واللوز المعوية ونخاع العظم. ويقسم المناعة إلى نوعين: المناعة الطبيعية (Innate Immunity) التي تشمل الحواجز الطبيعية كالبشرة والأغشية المخاطية والإفرازات، والمناعة المكتسبة (Acquired or Adaptive Immunity) التي تتكون بوجود خلايا ذاكرة وتكون إما نشطة أو خاملة، وتتم عن طريق الخلايا الليمفاوية B و T.
يوضح الفيديو كيفية عمل الاستجابة المناعية الخلطية عند دخول جسم غريب (antigen) مثل البكتيريا أو الفيروس. تشرح أن خلايا الماكروفاج تبتلع الجسم الغريب وتكسره وتعرض أجزاءه، ثم تستدعي خلايا T المساعدة التي تفرز إنترلوكين 2، وينشط بدوره خلايا B الليمفاوية لإنتاج خلايا بلازما تنتج الأجسام المضادة (Antibodies) وخلايا ذاكرة.
يشرح آلية الاستجابة المناعية الخلوية التي تستهدف الخلايا المصابة داخليًا مثل الخلايا السرطانية أو الخلايا المصابة بالفيروسات. حيث تستدعي عملية مشابهة لخلايا T المساعدة، ولكنها تنتج جاما إنترفيرون الذي ينشط خلايا T السامة (Cytotoxic T cells) التي تقتل الخلايا المصابة وتنتج خلايا ذاكرة.
يتناول الفيديو أهم محفزات الجهاز المناعي: 1. اللكتين: يغلق مستقبلات الفيروسات خصوصًا النيوكاسل، ويفضل عدم استخدامه قبل أو بعد التحصين بيومين أو ثلاثة. 2. الزيوت العطرية (Essential Oils): مثل زيت الأوريجانو، الكبريسكوم، النعناع، الزعتر، الكافور، وغيرها، والتي تحفز الخلايا المناعية وتزيد قوة الماكروفاج. 3. الفيتامينات: خصوصًا فيتامين E، السيلينيوم، وفيتامين C، وفيتامين A د3 هـ، التي تعمل كمضادات للأكسدة وتزيد عدد خلايا النيوتروفيل.
يشمل هذا الجزء دور المعادن مثل الزنك، اليود، النحاس، والمنغنيز في تكوين البروتينات والأجسام المضادة. كما يذكر مستخلصات الخميرة مثل المانان أوليغوساكاريد (MOS) وبيتا جلوكان التي تدعم البكتيريا النافعة وتتخلص من الضارة. ويشير إلى أهمية البروبيوتيك مثل الفراكتو أوليغوساكاريد (FOS) الذي يزيد نشاط البكتيريا النافعة.
يشرح كيف أن الليفاميزول، وهو مضاد للديدان، يستخدم بجرعات منخفضة (7-10 ملغ/كغ) كمنشط للجهاز المناعي، حيث ينشط خلايا T الليمفاوية. كما يذكر استخدام أجزاء من البكتيريا مثل الليبو بولي سكاريد من جدار الإي كولاي لتنشيط المناعة الطبيعية والمكتسبة.
يختتم الفيديو بالتأكيد على وجود العديد من التركيبات المختلفة لروافع المناعة في السوق، والتي قد تجمع بين اللكتين، الزيوت العطرية، الفيتامينات، المعادن، مستخلصات الخميرة، وغيرها. ويوضح أن اختلاف الأسعار بين المنتجات يعتمد على نقاء المواد الفعالة وجودة التصنيع. ويؤكد مجددًا على أن روافع المناعة مهمة جدًا ولكنها ترتبط دائمًا بمثلث الرعاية والأمان الحيوي.