Summary
Highlights
تكشف إكرام أن أكبر صدمة في حياتها كانت وفاة والدها، الذي كان سنداً لها. هذه التجربة علمتها أن السند الحقيقي هو الله، وأن الاعتماد على الله والنفس هو الطريق لتجاوز الصعاب، مؤكدة أن حتى الأحداث السلبية تحمل في طياتها خيراً إذا ما تم تقبلها بيقين.
تفرق إكرام بين الإنسان الذي يعيش مستمتعاً بكل لحظة في رحلة الحياة، وبين من هو على قيد الحياة فقط، ويتقبل ما تأتيه به الحياة غالباً في دور الضحية. وتشير إلى أن الكلمات والأفكار التي نرددها تشكل واقعنا، وأن حسن الظن بالله يجلب الخير.
توضح إكرام أن طاقة الأنوثة ليست مظهراً خارجياً، بل هي استرجاع للفطرة التي خلقت عليها المرأة. هي قوة تبدأ بتقبل الذات وحب النفس، وتظهر في السكينة والحكمة والتسامح. وتفرق بينها وبين طاقة الذكورة الزائدة التي تجعل المرأة صاخبة، لا تطلب المساعدة، وتتحمل فوق طاقتها.
تؤكد إكرام أن الطاقة الجنسية هي أقوى طاقة، طاقة الخلق، ويجب التعامل معها بوعي. وتشدد على أهمية العناق كطريقة للتواصل وتبادل الطاقات بين الأشخاص، وحتى مع الطبيعة كالأشجار، مشيرة إلى أن الحضن يفرغ الطاقات السلبية ويجلب الراحة.
تؤكد إكرام أن الحب بين الرجل والمرأة ليس هو المودة والرحمة المذكورة في القرآن. فالحب قد يكون أعمى ويؤدي إلى علاقات غير صحية، بينما المودة والرحمة تبنى على احترام الذات وحب النفس، وهي مشاعر لا أنانية فيها وتدوم. وتشدد على أن حب الذات هو أساس حب الآخرين.
تصف إكرام التطهير الروحي كعملية تتم بذكر الله وأذكاره، وتوضح أن كل مرض جسدي يسبقه مرض في الجسد الأثيري بسبب المشاعر. وتؤكد على فعالية العلاج بالطاقة شريطة أن يتم على يد مختصين لديهم هبة من الله، وأنها لا تملك آثاراً جانبية.
تنتقد إكرام هوس المرأة بالشكل الخارجي والمقارنات مع الأخريات، مؤكدة أن الجمال الحقيقي ينبع من الداخل، وأن الرجل لا ينسى الراحة والسكينة التي يجدها مع المرأة، وليس جمالها الخارجي الذي يمكن تعويضه. وتدعو النساء إلى عدم لعب دور "الصياد" بل أن يكن كالجواهر التي يبحث عنها الرجل.
تعبر إكرام عن رفضها الزواج المبكر تحت 18 سنة، وتطالب بترخيص للزواج. فيما يخص الخيانة، تنصح المرأة بعلاج جروحها الداخلية أولاً قبل اتخاذ قرار البقاء أو الرحيل. تعتبر المال طاقة جيدة تزيد السعادة، وتشجع على شكر الله على ما يوجد لجذب المزيد. وتؤكد أن المساواة بين الرجل والمرأة هي خدعة غربية تدفع ثمنها النساء حالياً.
في الفقرة الأخيرة، يطرح سؤال جريء على إكرام حول تكلفة ساعتها ككوتش. تجيب بسرد قصة عن عامل طلب مبلغاً كبيراً لإصلاح آلة لأنه لم يتقاض على العمل نفسه بل على الخبرة التي اكتسبها على مر السنين، مشيرة إلى أن استثمار المرأة في ذاتها هو أفضل استثمار وأن النتيجة مضمونة.
تقدم المذيعة الضيفة إكرام الورياشي، كوتش مختصة في طاقة الأنوثة، وتعرفها كشخصية هادئة وقوية في آن واحد، تؤمن برسالتها في مساعدة الآخرين على تقبل الذات واستشعار السعادة من الداخل، وشعارها هو "لا للمساواة بين الرجل والمرأة".
تتحدث إكرام عن مسيرتها، حيث درست في البداية طب العيون لكنها اختارت التفرغ لتربية أبنائها بعد الزواج. تؤكد أنها لم تندم على هذا الاختيار، معتبرة أن الاستثمار في تربية الأبناء هو استثمار في الذات، وأن النجاح في الزواج والأمومة يمكن أن يتم مع الحفاظ على الأنوثة.
تشرح إكرام كيف أن احترام الزوج وتضخيمه يجعله يحترم زوجته ويضعها فوق رأسه، وتؤكد على أن قيمتها كامرأة ريفية تفرض نفسها حتى على من هو ليس كذلك. وتنتقد فكرة أن المرأة يجب أن تقوم بكل الأدوار الزوجية والأسرية، مشيرة إلى أن الرجل يبحث عن أنثى تجلب السكينة والهدوء للمنزل لا عن رجل آخر.
تبرز إكرام أن المال الذي يأتي من الزوج هو رزق من الله وممر لا أكثر، وأن المرأة التي تريد أن تعمل وتعتمد على نفسها تقطع على نفسها هذا الرزق. كما تتحدث عن علاقتها بأبنائها، مؤكدة على ضرورة تعليمهم المسؤولية وتركهم يختارون مسارهم، بدلاً من تحمل الأم كل أعباءهم الدراسية والحياتية.