Summary
Highlights
أعلن ترامب بشكل مفاجئ وغير متوقع عن فتح مضيق هرمز، لكن في الحقيقة لم يتم فتح المضيق. تزامن هذا التصريح مع اجتماع هام استمر لأكثر من ساعتين دون اتخاذ قرار. كان التصريح يهدف إلى تخفيض أسعار النفط خلال عطلة نهاية الأسبوع ليستمتع الأمريكيون بنفط أقل سعرًا، لكن الإيرانيين نفوا التصريح وذكرت البحرية البريطانية أن أمريكا لا تزال تتحكم بالمضيق.
بدأت القضية باتفاق بين الأمريكيين والإيرانيين على مسودة اتفاق من صفحة واحدة لفتح مضيق هرمز وتنظيفه من الألغام خلال شهر، والتوصل لاتفاق نهائي خلال شهرين يشمل اتفاقًا نوويًا. لم يعلن الطرفان عن الاتفاق رسميًا، لكن تسربت أخبار تفيد بقرب التوصل لاتفاق. يرى المتحدث أن ترامب يستخدم التصريحات للتلاعب بالأسواق وتحريكها بشكل كبير.
استمر الشد والجذب بين ترامب وإيران، حيث رفض المرشد الإيراني الاتفاق، ونفى الإيرانيون أي اتفاق نووي مع أمريكا. رد الأمريكيون بتسريبات عن تعهدات شفهية من المسؤولين الإيرانيين. التوترات في المنطقة مستمرة، مع استهداف الكويت والمملكة العربية السعودية والإمارات من قبل الميليشيات الإيرانية، مما يشير إلى رغبة إيران في إبقاء المنطقة متوترة حتى يتم حل قضيتها.
تواجه ترامب ضغوطًا داخلية، حيث راهنت إيران على صبره وقرب الانتخابات. لكن ترامب أصر على أنه صبور ولا يهتم بالانتخابات النصفية. يرى المتحدث أن الإيرانيين يحاولون إطالة المفاوضات وتغيير بنود الاتفاقيات لإرهاق ترامب وإجباره على قبول أي شيء. ترامب يدرك ذلك ويستخدم الضغط على إيران.
يطرح المتحدث عدة سيناريوهات محتملة: التصعيد من طرف ترامب، أو توقيع اتفاق مبدئي مع اختلاف في التفاصيل لاحقًا لإزالة الضغط وتهدئة الأسعار. السيناريو الثالث وهو مستبعد، هو الاتفاق على ورقة واحدة ثم التفاوض على النووي لمدة 60 يومًا، لكن المتحدث يرى أن الإيرانيين لن يتفقوا ويظنون أنهم يستطيعون الصمود دون تنازلات.
يتبع ترامب استراتيجية 'الحار البارد' في التعامل مع إيران، حيث يقوم بتهدئة وتصعيد الأمور بالتناوب لتحريك الأسواق والتلاعب بأعصاب الإيرانيين. يهدف ترامب إلى إرباك الإيرانيين وإجبارهم على تطبيق شروطه بالكامل. يستمر ترامب في تشديد العقوبات الاقتصادية على إيران و مصادرة منصات العملات الإلكترونية، مما يظهر عدم رغبته في التوصل لاتفاق سريع.
يؤكد المتحدث أن ترامب لم يفتح المضيق ولن يفتحه حتى تحقق شروطه بالكامل. كل ما يحصل هو تشويش وتحريك للأسعار لمصلحته الشخصية أو لتهدئة الشارع الأمريكي. يستمد ترامب قوته من اكتساحه في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، مما يمنحه دفعة معنوية لمواصلة سياسته.
يشير تقرير فرنسي إلى أن كوشنر هو السبب وراء إقحام ترامب قضية 'الاتفاقات الإبراهيمية' في مكالماته مع دول الخليج. يضغط كوشنر بشدة لجعل هذه الاتفاقات أولوية حتى قبل الاتفاق مع إيران، مما يفسر طرح ترامب المفاجئ لهذه القضية.
يستمر ترامب في تشويش خصومه. كانت تصريحات ترامب في السابق تحتمل معنيين، لكنه اضطر هذه المرة للتصريح بشكل مباشر بفتح المضيق، ومن ثم سيتراجع ويلقي اللوم على الإيرانيين بحسب المتحدث. يرى المتحدث أن ترامب سيتمكن في النهاية من التغلب على الإيرانيين وتقلباتهم.