Summary
Highlights
تختتم كيندرا بالإجابة على أسئلة شخصية حول استمتاعها بالثدي الصناعي (بسبب رد فعل شريكها) وحقيقة أنها ليست رطبة جدًا بطبيعتها.
تكشف كيندرا ساندرلاند أن وضعها الجنسي المفضل هو وضع الكلب، وتشارك تجربتها مع جامعة ولاية أوريغون بعد فيديو المكتبة، حيث تلقت تهمة خدش الحياء العلني وغرامة قدرها ألف دولار، إلى جانب منعها من دخول الحرم الجامعي.
تتمنى كيندرا أن تكون لديها القدرة على الانتقال الفوري لتجنب متاعب السفر. وتصف ما تفتقده من حياتها قبل الشهرة بأنه بساطة الحياة اليومية والقدرة على مشاركة جوانب غير جنسية من حياتها على وسائل التواصل الاجتماعي.
توضح كيندرا أنها تفضل الاختراق المهبلي. وتتحدث عن دعم عائلتها لها بعد انتشار الفيديو، مشيرة إلى أنهم صُدموا ولكنهم ظلوا محبين وداعمين.
إذا كان عليها أن تصوير فيديو مشابه مرة أخرى، فإنها ستختار المطار. وتتعامل مع الإهانات على الإنترنت بحذف التعليقات وحظر المسيئين.
تذكر كيندرا أن هواياتها تشمل الطبخ ورعاية قططها والتدخين (رغم محاولتها للتقليل).
تخطط كيندرا لمواصلة عملها أمام الكاميرا، وربما تجربة بعض الأفلام الاحترافية لمرة واحدة، والانتقال إلى مكان استوائي. وتصف كيف تغيرت ونضجت لتصبح أكثر تعاطفًا مع الآخرين وأقل حكمًا.
أمام الكاميرا أو في المؤتمرات، تشعر كيندرا أحيانًا بضرورة تمثيل دور، لكنها خارج الكاميرا تكون أكثر استرخاءً وعفوية، وتستمتع بقضاء الوقت مع القطط وصديقها.
تخطط كيندرا لمقاطع فيديو حول الطبخ، وأنشطتها، وربما تصوير حدث خيري للمشردين. وتكشف أنها غيرت رأيها حول أفلام الكبار، وستجربها مرة واحدة قريبًا لمعرفة ما إذا كانت ستعجبها.
خارج الكاميرا، تصف كيندرا نفسها بأنها هادئة ومبهجة، خاصة عندما تكون تحت تأثير المخدر. وتقول إن الجزء المفضل لديها في عملها هو القدرة على إحداث فرق في حياة الناس ومنحهم الأمل.
ترغب كيندرا في استخدام تأثيرها لإحداث تغيير إيجابي في العالم، وتشجع الناس على الحب والتسامح. وتشارك تجربتها الأولى في فقدان عذريتها في سن 15، التي وصفتها بأنها كانت مؤلمة وغير ممتعة.