Summary
Highlights
الصراع بين روسيا والناتو يدخل مراحل جديدة بعد اختراق طائرة روسية انتحارية للأجواء الرومانية، مما أثار تفجيرًا شديدًا. هذا الحدث مرتبط بالهجوم الروسي الكبير في بوكروفسك، ويوضح أن العلاقة بين روسيا ودول الناتو وصلت إلى حافة الهاوية.
طائرة مسيرة انتحارية روسية ضربت في مدينة جالاتس الرومانية، مما أسفر عن أضرار كبيرة وإصابات. بعد الحادث، تم تفعيل أجهزة الإنذار وخرجت طائرات F-15 التابعة للناتو من رومانيا بأمر الاشتباك. الأمين العام للناتو، مارك روتا، ندد بالهجوم، وحذرت رومانيا من أنها سترد على أي تكرار، لكن الرد الفعلي لا يزال غير واضح.
تعتبر بوكروفسك مركزًا لوجستيًا حيويًا للشرق الأوكراني، وتحاول روسيا السيطرة عليها منذ عام 2024. تستخدم روسيا تكتيكات هجومية جديدة تُسمى "الماد ماكس"، حيث ترسل مجموعات قتالية على دراجات نارية وسكوتر لاختراق المناطق الرمادية وكشف مواقع العدو، ثم تتبعها بقوات احترافية للالتحام.
على الرغم من الهجوم الكاسح في بوكروفسك، تعاني روسيا وأوكرانيا من خسائر بشرية كبيرة. بوتين يقدم إعفاءات من الديون لمن يتطوع في الجيش لمدة عام، مما يشير إلى نقص في الأعداد. يواجه بوتين صعوبة في إعلان التعبئة العامة والتجنيد الإجباري لتجنب الاحتقان الداخلي، وقد يلجأ لذلك في حال مواجهة مباشرة مع الناتو.
تحاول روسيا قطع طرق الإمداد والدعم اللوجستي الغربي لأوكرانيا، الذي يأتي من رومانيا وبولندا. بوتين لن يسمح بوصول حزمة الدعم الأوروبية البالغة 90 مليار يورو. يظل الجندي المشاة هو العامل الأساسي في أي معركة، ولكن أوكرانيا تعاني من نقص حاد في الجنود إلى درجة خطفهم من الشوارع وحتى قتل الهاربين منهم من قبل الجيش الأوكراني نفسه.