Summary
Highlights
تبدأ الجلسة لمحاكمة مواقع التواصل الاجتماعي: الفيسبوك، الواتساب، والتيك توك، بناءً على شكوى من اللغة العربية وحروفها والمتحدثين بها، بتهمة الاعتداء، التشويه، ومحاولة المساس بالهوية. يُطلب من كل منهم تقديم معلومات عن نفسه ونشأته.
تشهد اللغة العربية وحروفها (الهمزة، الحاء، القاف، العين) على الضرر الذي لحق بها، مؤكدين أن مواقع التواصل الاجتماعي شوهت صورتهم وجعلت المستخدمين يغيرون أشكالهم إلى أرقام، مطالبين بأقصى العقوبات.
تدين النيابة العامة وسائل التواصل الاجتماعي وتعتبرها السبب الرئيسي في إفساد اللغة العربية، وتطالب بمنعها من التمادي في اعتدائها. تؤيد محامية اللغة العربية هذا الادعاء وتشرح كيف ساهمت هذه المواقع في عزوف الشباب عن اللغة العربية.
تدافع محامية مواقع التواصل الاجتماعي عن موكلاتها، مستشهدة بتوفير هذه الشبكات للوحات مفاتيح عربية، ونشر التراث العربي، وتسهيل الوصول إلى المعاجم، ومساهمتها في كسر رتابة التعليم التقليدي. وتشدد على أن المواقع بريئة مما نُسب إليها.
تشهد معلمة اللغة العربية على تدهور مستوى التلاميذ في اللغة العربية وتفشي الأخطاء الإملائية. رغم اعترافها ببعض إيجابيات المواقع، إلا أنها تؤكد على الوضع الحرج الذي تمر به اللغة.
تحكم المحكمة بضرورة التزام الأطراف بقوانين تضمن حقوق الجميع، وتلزم الفيسبوك بمعاقبة المعتدين على اللغة العربية، وتفرض عقوبات على أبناء اللغة الذين يسيئون استخدامها. كما تدعو إلى شراكة بين المواقع واللغة العربية لتعزيز التعاون والاستفادة المتبادلة.