Summary
Highlights
تبدأ المحاضرة بتكملة لمساق مهارات الاتصال والإعلام وتوضح أن المحاضرات ستكون إلكترونية. ثم تنتقل إلى مقدمة حول طبيعة المادة، مستعرضةً مصادرها من الأبحاث العلمية الدولية التي تتناول مفهوم 'محو الأمية الإعلامية' أو 'التربية الإعلامية' وأهميته، خاصة لغير الإعلاميين، في فهم تأثير الإعلام الاقتصادي والثقافي والاجتماعي ودوره في تشكيل القيم والمعتقدات.
تؤكد المحاضرة على ضرورة تجهيز الأفراد للعيش في عالم تسوده الصورة والصوت والكلمة، مستشهدة بمنظمة اليونسكو ومركز محو الأمية الإعلامي الأمريكي. تشدد على أهمية إتقان لغة الإعلام، أي القدرة على فك رموز الرسائل الإعلامية المباشرة والخفية، وتحليلها، وصنعها، وإنتاجها. تشير إلى أن هذا المفهوم يستهدف جميع الفئات العمرية من البالغين والمراهقين والأطفال.
توضح المحاضرة أن أهمية محو الأمية الإعلامية تنبع من التزايد في استهلاك الأخبار والنمو الكبير في صناعة الإعلام، والانتشار الهائل للأخبار. تحذر من خطورة عدم القدرة على تحليل الرسائل الإعلامية، خاصة بين الشباب، مما يؤدي إلى التطبيل والتأييد الأعمى ونقص التفكير النقدي. تؤكد أن المواطن المثقف إعلاميًا هو من يمتلك فكرًا نقديًا للمحتوى الإعلامي ويساهم في خلق محتوى عالي الجودة.
تستعرض المحاضرة قصة الصحفي آلان ميلر في نيويورك حول جهل الطلاب بحدث مقتل أسامة بن لادن، وكيف تحولوا إلى مدمني أخبار بعد انخراطهم في مشروع محو الأمية الإعلامية. كما تسلط الضوء على جهود هاورد شنايدر لتأسيس مركز محو الأمية الإعلامية بجامعة ستوني بروك، حيث يتعلم الطلاب تقييم الأدلة ونقد المصادر.
يشجع مفهوم محو الأمية الإعلامية على التفكير النقدي والتشكيك في أي رسالة إعلامية، مع ضرورة التحقق من صحة المصادر. تذكر المحاضرة مثال خبر كاذب انتشر على فيسبوك حول مذيعة في فوكس نيوز لتوضيح كيف يمكن للأكاذيب أن تنتشر بسرعة قبل اكتشاف الحقيقة، مؤكدة على أهمية مراجعة مصادر الأخبار.
تقتبس المحاضرة مقولة من صحيفة الواشنطن بوست حول ثمن عدم معرفة الحقيقة، مشددة على أن الهدف الأسمى للتربية الإعلامية هو تمكين الجماهير من فحص الأخبار وتفكيكها لتطوير آراء مستنيرة حول القضايا الاجتماعية والسياسية. تشجع على الانخراط في المواطنة الحقيقية وتؤكد أن محو الأمية الإخبارية يعيد إحياء المشاركة السياسية وفعالية المجتمع.
تؤكد المحاضرة على ثلاثة جوانب رئيسية لمحو الأمية الإعلامية: العلاقة بين الأخبار والمواطنين في المجتمع الديمقراطي، مسؤولية الصحفيين في الدقة والشمولية، ومسؤولية الجمهور في النقد والحسم. تهدف هذه الجوانب إلى تعزيز ثقة المواطنين بأنفسهم للمشاركة السياسية، وزيادة مصداقية الأخبار، وتنمية المواطنة.
تشمل دراسة هذا الجانب من الإعلام تقييم الأخبار من حيث الجودة والصدق، وتطوير مهارات التفكير النقدي، وفهم سياق إنتاج واستهلاك الأخبار. تؤكد المحاضرة على دور الأخبار كمزود للمعلومات وتوضح أن التربية الإعلامية حيوية للتفاعل الديمقراطي وتمكين المواطنين من اتخاذ خيارات مستنيرة، مع تسليط الضوء على الضغوط التجارية التي تؤثر على إنتاج الأخبار.
تختتم المحاضرة بأن تفكير وسائل الإعلام في تأثير وجهة نظر المستهلكين وقدرتهم على الاختيار، وتخصيص الوقت لمعالجة الرسائل الإخبارية، يؤدي إلى تقوية مكانة الفرد لدى وسائل الإعلام ويجعله أكثر وعيًا. تذكر مساهمات هاورد شنايدر في إنشاء منهج جديد يركز على محو الأمية الإعلامية لمساعدة الأجيال الشابة على تحديد المصادر الصحفية الجيدة. كما تحدد أربعة موضوعات مرتبطة بمحو الأمية الإعلامية: الضرر المحتمل لوسائل الإعلام، وكيفية تجنبه، وتنمية المهارات الإعلامية، وأن محو الأمية متعدد الأبعاد يؤثر معرفيًا وعاطفيًا وفسيولوجيًا وسلوكيًا.