حصري/1351 هجوما إماراتيا على إيران..مالم تنشره وول ستريت جورنال لمنع الحرب والبنتاغون يحرق الإمارات
Summary
Highlights
تكشف مصادر البنتاغون أن الإمارات نفذت 3150 طلعة جوية و250 ضربة بصواريخ هايمارس ضد إيران، بينما ردت إيران بـ 2800 مقذوفة صاروخية. هذه الضربات بدأت قبل الرد الإيراني، وتضمنت استخدام طائرات ميراج ورافال ومسيرات صينية. كل الضربات الإسرائيلية على منشآت الطاقة والنووي الإيراني تمت بالتنسيق مع الإمارات، وبدعم مباشر من إسرائيل، حيث منع ترامب إسرائيل من ضرب نقاط الطاقة مباشرة، فتم التنسيق عبر الإمارات. كما تولت الولايات المتحدة الشطر الجنوبي من إيران لتنفيذ العمليات، وتنسيق العمليات الإسرائيلية مع الإمارات.
استثمرت إسرائيل الموقف ونسقت الدفاع الجوي من القبة الحديدية مع الإمارات بعد زيارة نتنياهو إلى العين. شارك أكثر من 32 طيارًا إسرائيليًا في القواعد الإماراتية وعملوا بشكل مباشر. كما شارك المصريون والإماراتيون والإسرائيليون في غرفة عمليات واحدة. استخدمت الإمارات معلومات استخباراتية إسرائيلية في ضربات محددة. عندما سُئل الأمريكيون الإسرائيليين عن سبب ضرب أهداف معينة، كان الإسرائيليون يتذرعون بمساعدة الإمارات لهم في الرد.
تتساءل وول ستريت جورنال عن سبب تركيزها على عشرات الغارات الإماراتية ضد إيران، وخاصة الجزر مثل قشم وأبو موسى، والتي كانت جميعها بواسطة ضربات إماراتية. هذا الكشف يأتي بعد مخرجات مؤتمر ترامب الذي أعلن تأجيل الحرب ورفع الحصار البحري. الهدف هو إحراق ورقة الإمارات لعودتها إلى مربعها الأصلي، وثانيًا، الترويج لفكرة أن محمد بن زايد نفذ تهديده بأن 'لحمنا مر'. ولكن هذا يعتبر مجرد إحراق لورقة الإمارات، مثلما فعل نتنياهو بلقائه السري في العين.
التنسيق بين مصر والإمارات وإسرائيل لتوزيع المهام تم بوضوح. السؤال المطروح هو هل يحرق الأمريكيون ورقة الإمارات لمنع استمرار الحرب ووقف إطلاق النار الدائم؟ يرى الفيديو أن تسريب هذه المعلومات يكشف أن الإمارات كانت طرفًا ثالثًا في الحرب ضد إيران، وكانت تستخدم صواريخ هايمارس الأمريكية. وول ستريت جورنال، المقربة من البنتاغون والإسرائيليين، تكشف عن أن الإمارات بدأت الحرب ونفذت عشرات العمليات من أول يوم وحتى آخر فترة وقف إطلاق النار. هذا يجعل الإمارات ورقة محروقة، وترامب لن يدفعها إلى نهايتها، لأن أي حرب قادمة ستركز على إحراق وتدمير الإمارات.
البنتاغون يؤسس على عدم تغيير الخرائط في الخليج، وهذا خط أحمر لترامب. الإمارات جزء من منع حالة العودة إلى الحرب. هناك دلائل كثيرة: إيران أسقطت مسيرات صينية، أكدت السعودية أنها ليست منها، مما يعني أنها إماراتية. ضغط الحوثيين على السعودية أدى إلى عزل مسيرات الإمارات والميراج وصواريخ هايمارس. كل هذا يؤكد أن الامارات ورقة مهمة ومحترقة في أي حرب قادمة. وجود 32 طيارًا إسرائيليًا ومهندسين في الإمارات يؤكد أنها جبهة رئيسية، مما قد يؤدي إلى اختلال كبير في الوضع الحالي. نشر وول ستريت جورنال ليس إلا تعقيدًا للعودة إلى الحرب بالنسبة لترامب، ورسالة البنتاغون هي أن محو الإمارات سيناريو ممكن وقد يكون إسقاط الإمارات هدفًا لإيران في إعادة رسم خريطة المنطقة.