Summary
Highlights
يستهل الدكتور أبو علي الشيباني الحلقة بالحديث عن الأحداث الجارية ويقدم نفسه كمبشر برسالة الحق، مؤكداً أنه ينقل ما سمعه من معلمه. يصف العام بأنه مليء بالجراح والآهات، بدأ بالزلازل وينتهي بالزلازل، ويتخلله حروب واغتيالات.
يشير إلى أن دمشق ستشهد المزيد من الأحداث المأساوية، وأن صاحب السلطة الحالي سيستبدل بشخص أسوأ. يتوقع نزوحاً جماعياً للنصارى والشيّعة والعلويين إلى لبنان والعراق.
يتحدث عن العراق كحاضنة للإمام المهدي، ويتوقع أياماً صعبة تتطلب التفكير والصلاة والدعاء. يحذر السيد مقتدى الصدر من محاولة لاغتياله، ويشير إلى أن التيار الصدري قد يحقق فوزاً كبيراً في الانتخابات.
يتوقع أن إيران ستتعرض لضربات نووية على مفاعلاتها، وأن هناك هرجاً ومرجاً داخلياً سيسبق هذا الهجوم. يحذر من محاولة لاغتيال السيد القائد، ويدعو الناس إلى مبايعته.
يتوقع أن الكيان الصهيوني سينتفض بعد الضربة القوية التي ستوجهها ايران ، وسوف يتم ضرب تل ابيب بضربة قوية تجعل الناس تهرب بالزوارق والطائرات. و ينهد اقتصاده.
يختتم الدكتور الشيباني الحلقة بتقديم ملخص للعام القادم، ويصفه بأنه عام مليء بالتشاؤم والموت والجوع والزلازل، ويشبهه بيوم عاشوراء. ويصف عام 2025 بأنه كدر بعد صفو.