Summary
Highlights
يروي المتحدث قصة قديمة من حماة عن جندي متطوع قتل طفلاً عن طريق الخطأ، ثم ينتقل للحديث عن جريمة قتل جديدة في عين الشرقية، حيث قُتل أربعة أشخاص، بينهم طفل، على يد فصيل يتبع للواء 107.
يؤكد المتحدث أن الجريمة ناتجة عن انفلات أمني وغياب المحاسبة، حيث يعتبر العناصر المسلحة سوريا غنيمة حرب، ويقتلون ويسلبون دون رادع، وينتقد فكر العرعور الذي زرع التطرف والعنف.
يحمل المتحدث ملك البحرين وأردوغان مسؤولية الجريمة لدعمهما جماعة الحمزة، كما يحمل التحالف الدولي وأمريكا المسؤولية لدعمهم قتلة ومجرمين، ويؤكد أن السلطة في سوريا غير منضبطة وتفتقر للشفافية والمحاسبة.
يشدد المتحدث على غياب مفهوم الدولة، حيث لا يوجد أمن ولا محاسبة، ويقوم رجال الأمن بانتهاكات بحق المواطنين، كما ينتقد المشايخ الذين يبررون دعم النظام المجرم.
يؤكد المتحدث أن سمعة الطائفة السنية في الحضيض، وأن من كانوا يبررون للنظام أصبحوا يزاودون بحقوق الإنسان، كما ينتقد ممارسات العناصر المسلحة وتصرفاتهم الطائشة.
يروي المتحدث قصصاً عن قذائف عشوائية تسببت في تدمير المنازل وقتل الأبرياء، ويؤكد أن الحرب حولت الناس إلى وحوش تقتل بعضها البعض.
يؤكد المتحدث أن الدولة تقوم على الانضباط، وأن أول من يجب أن ينضبط هو رجل الأمن، ويقارن بين الانضباط في الشرطة قديماً والانفلات الأمني الحالي، وينتقد ارتداء العناصر المسلحة لأزياء غريبة وممارستهم للانتهاكات.
يؤكد المتحدث أن قتل الإنسان جريمة عظيمة، وأن العناصر المسلحة تشوه الدين الإسلامي بممارساتها الإجرامية، ويشدد على أن الأمن يجب أن يكون ابن البلد، ويحمل ملك البحرين وأردوغان والجولاني مسؤولية ما يحدث في سوريا.
يدعو المتحدث إلى الصحوة وتحمل المسؤولية، ويؤكد أن الدولة التي لا تكفل حق الحياة والكرامة هي غابة وحوش، وينتقد العالم الذي يدعي محاربة الإرهاب، ثم يدعم الإرهابيين في سوريا، ويختتم بالدعوة إلى التعامل مع الناس كما نحب أن يعاملونا.