Summary
Highlights
يناقش الدكتور حسن السباعي ظاهرة العنوسة وربطها بالسحر، مشيرًا إلى أن الملايين من الشباب والفتيات يعتقدون أنهم مسحورون، وأن القرآن الكريم يؤكد على وجود السحر والشياطين الذين يعلمون الناس السحر للتفريق بين الأزواج.
يوضح الدكتور أن عقوبة الساحر شرعًا هي الإعدام، لأن السحر يلحق أضرارًا جسيمة بالناس قد تصل إلى الموت أو تدمير العلاقات والتجارات. ويؤكد أن الساحر يستدعي الشياطين لتنفيذ أعماله الشيطانية، ويجب أن يتم تطبيق القانون بحقه بعد تحقيق قضائي.
يشدد الدكتور على أن من يدعي فك السحر غالبًا ما يكون ساحرًا هو نفسه، ويستفيد من كلا الجانبين (السحر وفكه). يوضح أن هؤلاء الأشخاص يستعينون بشياطين الجن المفسدين، وأن الفكرة الشائعة بأنهم يملكون رخصة روحانية لممارسة هذا العمل غير صحيحة.
يشرح الدكتور أن الشيطان يسيطر على الإنسان المسحور من خلال الجهاز العصبي خلف الرأس، مما يؤدي إلى تغيرات جسدية ونفسية. وينفي فكرة أن ضرب المريض يعالج السحر، مؤكدًا أنه إيذاء غير منتج، وأن السحر يمكن أن يوصل الإنسان إلى الموت.
يوصي الدكتور بالاستعانة بالقرآن الكريم كعلاج مجاني وفعال للسحر ولتيسير الأمور بشكل عام، سواء كان الشخص مسحورًا أم لا. ويقدم مجموعة من الآيات القرآنية التي تعمل كحماية وتأمين ضد السحر، مع التأكيد على قراءتها يوميًا.
يطالب الدكتور بدور فعال للدولة ورجال الدين لمواجهة ظاهرة السحر وتجارها. وينصح بضرورة تشغيل القرآن الكريم في المنازل لتحصينها من الشياطين، مشددًا على أن السحر شر موجود يجب القضاء عليه، وليس شرًا لا بد منه.