Summary
Highlights
الدرس يتناول نمو وتوزيع السكان في قارتي آسيا وأوروبا. قارة آسيا بها أكثر من نصف سكان العالم وتعد رقم واحد من حيث عدد السكان، بينما قارة أوروبا بها أقل من عُشر سكان العالم وتأتي في المرتبة الثالثة. أكبر الدول سكاناً في آسيا هي الهند والصين، وفي أوروبا روسيا الاتحادية وألمانيا.
العوامل المؤثرة في النمو السكاني تتمثل في الزيادة الطبيعية (الفرق بين المواليد والوفيات) والهجرة. الزيادة الطبيعية في آسيا مرتفعة بسبب ارتفاع معدل المواليد عن الوفيات، بينما في أوروبا كانت منخفضة سابقاً لكنها أصبحت سالبة مؤخراً.
في أوروبا، أصبح معدل الزيادة الطبيعية بالسالب (عدد الوفيات أكثر من المواليد)، ويعزى ذلك إلى ارتفاع نسبة كبار السن و انخفاض معدل المواليد بسبب تأخر سن الزواج، ارتفاع مستويات التعليم، زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل وتفضيل الأسر الصغيرة.
لمواجهة تناقص السكان، تبذل أوروبا جهوداً لزيادة عدد المواليد، منها تقديم مساعدات مالية للأسر ومنح الأمهات إجازات طويلة لرعاية أطفالهن.
نظرية التحول الديموغرافي تقسم التغير السكاني إلى أربع مراحل. آسيا في المرحلة الثالثة، وأوروبا في المرحلة الرابعة، ويتوقع أن تدخل أوروبا المرحلة الخامسة نظراً لغرابة التغير السكاني فيها.
تتلقى آسيا هجرة من دول أفريقيا (خاصة دول الخليج العربي) بسبب توفر فرص العمل. أما أوروبا فهي قارة جاذبة للمهاجرين بسبب فرص العمل والتعليم والأمان، والهجرة إليها تعوض تناقص السكان الناتج عن ارتفاع الوفيات وانخفاض المواليد.
تتعرض كلتا القارتين لهجرة غير شرعية. في آسيا، تأتي الهجرات غير الشرعية من إثيوبيا والصومال مروراً بخليج عدن إلى اليمن ثم دول الخليج. في أوروبا، تستقبل إيطاليا واليونان ثلاثة أرباع المهاجرين غير الشرعيين. يتعرض المهاجرون غير الشرعيين للانتهاكات من قِبل شبكات الاتجار بالبشر.