Summary
Highlights
يبدأ الفيلم بإرسال النبي محمد صلى الله عليه وسلم رسائل إلى عظمائ الروم والفرس والقبط يدعوهم إلى الإسلام. يرفض كسرى ملك الفرس الرسالة بغضب، بينما يتلقاها هرقل وعظيم القبط ببعض من التأمل. هذا يعكس بداية انتشار الدعوة الإسلامية إلى أمم مختلفة.
يصور هذا الجزء تلقي النبي محمد صلى الله عليه وسلم أول آيات الوحي في غار حراء، "اقرأ باسم ربك الذي خلق". تتلقى خديجة وعلي وأبو بكر وزيد خبر الوحي ويكونون أول من آمن بالرسالة. تبدأ الدعوة سراً، ويتم دعوة العشيرة إلى الإسلام.
تعرض المسلمون الأوائل، وخاصة الضعفاء منهم كالعبيد سمية وياسر وبلال وعمار، للاضطهاد والعذاب الشديد من قبل قريش بسبب إيمانهم. يبرز صمود بلال تحت التعذيب وكلمته "أحد، أحد"، مما يلفت انتباه أبي بكر الذي يقوم بتحريره. يمنع أبو طالب قريشاً من إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم.
يأمر النبي المسلمين بالهجرة إلى الحبشة فراراً من الاضطهاد. يرسل كفار قريش عمرو بن العاص إلى ملك الحبشة لإعادة المسلمين، ولكن جعفر بن أبي طالب يشرح للملك النصارى مبادئ الإسلام وسيرة النبي، فيرفض الملك تسليم المسلمين ويمنحهم الأمان.
يقرر قادة قريش مقاطعة بني هاشم ومنهم النبي محمد، وتكتب صحيفة بالمقاطعة وتعلق في الكعبة. هذه المقاطعة تسببت في ثلاث سنوات من الجوع والمعاناة. بعد وفاة أبي طالب وخديجة في عام واحد، يذهب النبي إلى الطائف بحثاً عن نصرة، لكنه يتعرض لسوء المعاملة، فيدعو الله دعاءه المشهور.
بعد مبايعة أهل يثرب (المدينة المنورة) للنبي صلى الله عليه وسلم، يهاجر المسلمون إليها وتعد قريش خطة لقتل النبي. ينجو النبي بفضل مؤامرة إلهية ويهاجر أبو بكر إلى المدينة، فيستقبله أهلها بفرح. يقوم النبي ببناء المسجد النبوي ويضع وثيقة المدينة التي تنظم العلاقة بين المسلمين واليهود وتؤاخي بين المهاجرين والأنصار.
بعد مصادرة قريش لأموال وممتلكات المسلمين في مكة، يأذن الله للمسلمين بالقتال. يخرج المسلمون لاعتراض قافلة لأبي سفيان، لكن أبا سفيان يحول طريق القافلة وتخرج قريش بجيش كبير لمواجهة المسلمين عند آبار بدر. تقع معركة بدر الكبرى وينتصر المسلمون فيها.
تتجهز قريش للانتقام لهزيمتها في بدر، وتخرج جيشاً كبيراً بقيادة أبي سفيان ويصلون إلى المدينة. تقع معركة أحد التي تبدأ بانتصار للمسلمين، لكن مخالفة الرماة لأوامر النبي تؤدي إلى هزيمة المسلمين واستشهاد حمزة رضي الله عنه.
يسعى النبي محمد لزيارة مكة ويعقد صلح الحديبية مع قريش. يبدو الصلح في ظاهره مجحفاً للمسلمين، لكنه يثبت قيمة السلام. خلال هذه الفترة، يرسل النبي رسائل إلى حكام العالم. بعد نقض قريش للصلح، يجهز النبي جيشاً من عشرة آلاف محارب ويدخل مكة فاتحاً دون قتال. يهدم الأصنام ويعلن العفو العام.
بعد فتح مكة وإنجاز الرسالة، يقوم النبي محمد بحجة الوداع ويلقي خطبته الشهيرة يؤكد فيها على مبادئ الإسلام كالمساواة والعدل، ويأمر بالتمسك بكتاب الله وسنة نبيه. بعدها، يتلقى النبي آخر آيات القرآن، "اليوم أكملت لكم دينكم". ينتهي الفيلم بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم وكلمات أبي بكر الشهيرة التي تؤكد أن الدين باقٍ وأن الله حي لا يموت.