Summary
Highlights
يُختار الدليل بناءً على قوة الحمض والقاعدة. فمثلاً، لحمض قوي وقاعدة ضعيفة يُستخدم ميثيل البرتقال. لحمض قوي وقاعدة قوية يُفضل عباد الشمس. لحمض ضعيف وقاعدة قوية، يُستخدم الفينولفثالين. ولحمض قوي وقاعدة ضعيفة، يُستخدم ميثيل البرتقال أيضًا.
يجب أن يكون التفاعل بسيطًا وسريعًا وتامًا، مع إمكانية تمثيله بمعادلة رمزية موزونة لتحديد النسب المولية. كما يجب التحقق من انتهاء التفاعل باستخدام دليل مرئي، مثل تغير لون الدليل.
تُقسم تفاعلات المعايرة إلى ثلاثة أنواع رئيسية: تفاعلات التعادل (بين حمض وقاعدة)، تفاعلات الأكسدة والاختزال (بين مادة مؤكسدة ومادة مختزلة)، وتفاعلات الترسيب (بين أيونات الأملاح لتكوين راسب).
تفاعلات التعادل تتم بين حمض وقاعدة وتستخدم فيها الأدلة، ولا يحدث فيها تغير في حالات أكسدة المواد. تفاعلات الترسيب تعتمد على اتحاد أيونات لتكوين راسب، ولا يحدث فيها تغير في حالات أكسدة المواد. تفاعلات الأكسدة والاختزال يحدث فيها انتقال إلكترونات وتغير في حالات أكسدة المواد، وفي بعض الحالات، لا يحتاج إلى دليل خارجي إذا كانت المواد ملونة بذاتها.
السحاحة هي أنبوب زجاجي ضيق ومدرج يبدأ التدريج من الصفر، وهي مفتوحة من الطرفين. تستخدم لتقطير المحلول بدقة. يجب غسلها بالماء المقطر ثم بقليل من المحلول المراد استخدامه، والتأكد من إزالة فقاقيع الهواء.
الماصة هي أنبوب زجاجي ضيق غالبًا ما يكون منتفخًا في الوسط وغير مدرج (الماصة الحجمية) لضمان دقة الحجم المنقول. تستخدم لامتصاص حجم دقيق من المحلول ونقله إلى الدورق المخروطي. يجب غسلها بالماء المقطر ثم بقليل من المحلول المراد امتصاصه.
الدورق المخروطي (دورق المعايرة) مصنوع من الزجاج وله جدران مائلة لمنع تعلق قطرات المحلول وتحمل التسخين. يُغسل جيدًا بالماء المقطر ولا يغسل بالمحلول المراد وضعه فيه. يوضع فيه المحلول ذو الحجم المحدد بواسطة الماصة وتضاف إليه نقاط الدليل.
عند ملء السحاحة، يجب استخدام قمع مناسب وغسله جيدًا. تُبعد القمع بعد ملء السحاحه وقبل ضبط السطح على الصفر. يتم قراءة السحاحة بمستوى عين أفقي. عند استخدام الماصة، لا يُنقل المحلول مباشرة من الزجاجة الأم، ولا يُنفخ داخل الماصة. تُضاف نقاط قليلة من الدليل إلى الدورق المخروطي، ويُحرك الدورق باستمرار أثناء إضافة المحلول من السحاحة، وتضاف القطرات ببطء عند الاقتراب من نقطة التكافؤ.