Summary
Highlights
يبدأ المقطع بالحديث عن الفرق بين "لام التعليل" و"لام الجحود" في اللغة العربية. توضح هذه الفقرة أن "لام التعليل" تأتي لتوضح السبب، مثل "لكي تعلموا"، بينما "لام الجحود" تأتي بعد نفي مثل "ما كان" وتدل على الإنكار الشديد.
يناقش هذا الجزء مفهوم القدرة الإلهية، وهي وصف يمكن به الفاعل أن يفعل شيئًا، وتتعلق القدرة الإلهية بالممكنات. ويوضح أن القدرة الإلهية لا تتعلق بالمستحيل لذاته، مثل اجتماع النقيضين أو أن يكون الجزء أكبر من الكل، لأن هذه الأمور لا يمكن أن توجد، بينما تتعلق بالمستحيل لغيره، مثل انشقاق القمر، وهي أمور يمكن لله أن يفعلها.
يتناول هذا الجزء كلام السيوطي في تفسير الجلالين وتناقضاته حول قدرة الله. يوضح الشيخ أن كلام السيوطي يحمل "غموضًا" و"ابهامًا" وهي سمة من سمات كلام المتكلمين، وأن العقل البشري لا يستطيع أن يحكم في أمور الغيب، بل وظيفته التسليم التام، وأن النصوص الشرعية لا تأتي بالمستحيلات في ذاتها لكنها قد تحير العقول.
يؤكد هذا الجزء على أهمية الالتزام بالأسلوب السني في التعامل مع صفات الله، وضرورة الابتعاد عن التأويلات الخاطئة التي قد تنشأ من كلام المتكلمين. ويوضح أن وصف الله بما لا يليق به من القول، فيه تعدٍ على جانب الربوبية، ويجب على المسلم التسليم التام لما أطلقه الله على نفسه.
يختتم المقطع بالتأكيد على عموم علم الله وقدرته على كل شيء، وأن الإيمان بهما يقوي مراقبة الله والخوف منه. ويوضح أن القول بأن "الله على كل شيء قدير" لا يدخله استثناء أو تخصيص، وأن أي قول يشير إلى عجز الله عن شيء، حتى لو كان من باب المجادلة، فهو مرفوض.