أعلن ترامب عن فرض حصار بحري شامل على موانئ إيران الرئيسية ومضيق هرمز، مما يمنع إيران من تحصيل رسوم الشحن أو تصدير نفطها (الذي كان يصل لمليوني برميل يومياً). هذا الحصار سيوقف 90% من القدرات المالية الإيرانية، ويحرمها من 140 مليون دولار يومياً. يرى ترامب أن هذا سيمنع ايران من الابتزاز والتهديد، حيث كان مضيق هرمز أقوى ورقة بيد إيران.
تواجه استراتيجية ترامب العديد من التحديات، فبالرغم من رغبته في انتصار عسكري دون حرب، إلا أن هناك مخاوف من تداعيات هذا التصعيد على المنطقة. تمثلت هزائم ترامب الثلاث في فشل المفاوضات مع إيران في إسلام آباد، وهزيمة حليفه فيكتور أوربان في الانتخابات الهنغارية، بالإضافة إلى انتقادات حادة لتغريدة دينية مثيرة للجدل قام ترامب بحذفها لاحقًا.
تخسر إيران الآن حوالي 13 مليار دولار شهريًا بسبب الحصار، مما يضع اقتصادها الضعيف بالفعل تحت ضغط هائل. وهددت إيران بالرد على هذا الحصار بإغلاق موانئ أخرى في المنطقة. يزيد هذا التصعيد من التوتر في الشرق الأوسط، خاصة مع تأثر أسعار النفط العالمية وارتفاعها، مما قد يثير غضب الشعب الأمريكي الذي يرفض الحرب.
الكرة الآن في ملعب إيران، فكيف سترد؟ هل ستشترك حلفاؤها في التصعيد؟ وماذا لو دخل الحوثيون على الخط وأعاقوا الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر؟ هذا من شأنه لقلب الطاولة على الجميع. يهدف ترامب لتركيع إيران اقتصادياً لإجبارها على التنازل في المفاوضات المستقبلية.